طباعة الهدية الخاصة بك سواء كانت هدية شخصية أو هدايا دعائية لشركتك ومؤسستك ومشروعك الصغير تنتقل بالهدية إلى مستوى جديد عنوانه التميّز والتفرد والخصوصية. قد يبدو الأمر أكثر وضوحًا في حالة الهدايا الدعائية التي يفضل أن تحمل شعار الشركة وعلامتها التجارية لبناء علاقة إيجابية مع العملاء، ونشر اسم المؤسسة ومجال عملها في أماكن ومع شرائح جديدة.

كما تحقق طباعة الهدايا التجارية هدف جذب الانتباه والتعريف بالمنتج لا سيما إذا كان الشعار جذابًا والألوان معبرة والطباعة جيدة. أمّا على مستوى الهدايا الشخصية فإن طباعتها يحمل قيمة أسمى، ودلالة أكبر لأنها تحمل رسالة إلى الشخص المهدى إليه بأنه يستحق هدية متميزة لها طابع مختلف عن بقية الهدايا التي في الأسواق.

ماذا يجب أن تعرف قبل طباعة الهدية الخاصة بك؟

قبل طباعة الهدية الخاصة بك تريث قليلًا، وفكر في هذه النقاط جيدًا حتى تحصل على طباعة ممتازة تحقق رغبتك في تصميم جذاب يحمل رؤيتك ويعبر عن مشاعرك:

• اختر التصميم المناسب

الخطوة الأولى قبل طباعة الهدية أن تحصل على تصميم يناسب الشخص المهدى والمناسبة، يمكنك الحصول على أفكار تصميمات مبتكرة من خيالك، أو عن طريق البحث في قوقل ، أو من أحد مصممين المبدعين في أندلوسيان

• اجعله بسيطًا

رغم أهمية أن تقوم بطباعة تصميم فريد على هديتك، احرص أن تجعله بسيطًا قدر الإمكان لأن المساحات المطبوع عليها في أغلب المواد والهدايا محدودة، لذلك فإن الكثير من التفاصيل قد يجعل التصميم غامضًا وغير مناسب.

• طبيعة مستلم الهدية والمناسبة

من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها عند طباعة الهدية الطبيعة الخاصة بالمستلم ونوعه؛ فالهدية المقدمة للرجال غير المقدمة للنساء، والهدايا المقدمة إلى رئيسك في العمل غير تلك التي تهديها لصديق.

كما أن الأشخاص يتفاوتون في أذواقهم وحبهم للألوان والأشكال، ومن الضروري أن تكون ملمًا بهذه الأمور قبل الطباعة.

على جانب أخر فإن المناسبة تتحكم بشكل كبير في أمور كثيرة متعلقة بطباعة الهدايا، فالمناسبات الودية تحتاج موادًا وتصميمات والوان تختلف عن المناسبات الرسمية.

• تحديد الميزانية

تحدد ميزانيتك الكثير من عناصر الطباعة مثل نوعية المواد المستخدمة للطباعة عليها، درجة وضوح الألوان، وطريقة الطباعة وغيرها.
عندما تقرر طباعة الهدية الخاصة بك فإن الأفضل أن تعهد بالمهمة إلى فريق احترافي يضمن تنفيذ أفكارك بمنتهى الأمانة والدقة، وهذا ما تجده في أعمال أندلوسيان.